السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
73
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
مشايخه ، شكر اللّه سعيهم . وأعقب السيّد إسماعيل قدّس سرّه ستّة أولاد : المجاهد الثاني السيّد الجليل المجتهد أبي الحسن السيّد عبد اللّه سلّمه اللّه تعالى ، والسيّد كمال الدين ، والسيّد جلال الدين ، والسيّد عماد الدين ، والسيّد نصر الدين ، والسيّد جمال الدين ، وله من الإناث إحدى عشرة ، وليس لنا حاجة في ذكر أسمائهنّ . فالدارج من هؤلاء الستّة اثنان : السيّد نصر الدين « 1 » ، وعماد الدين « 2 » ، والمعقّب أربعة : السيّد عبد اللّه ، والسيّد كمال الدين ، والسيّد جلال الدين ، والسيّد جمال الدين ، وهم في ضمن أربع إطّلاعات : الإطّلاعة الأولى في عقب السيّد عبد اللّه وهي أهناها وأسناها ، وأزهاها وأبهاها وأجلاها ، وأعلاها وأحلاها ، وكيف لا تكون كذلك ؟ وبما هنالك ، وقد قامت على ساق الشرف ، وتدلّت على زهر الظرف ،
--> على بنته وتلميذه ، وكان شيخ الإسلام في أصفهان ، ومن مشايخ الإجازة ، وله تأليفات قيّمة ، وكانت ولادته سنة ( 1058 ) ووفاته سنة ( 1126 ) راجع ترجمته : الكواكب المنتشرة ( ص 368 - 369 ) للمحقّق الطهراني صاحب الذريعة . ( 1 ) يظهر من الغيث الزابد أنّه مئناث ، فلا يطلق عليه الدارج ، والمراد من الدارج هو من مات ولم يعقّب لا ذكرا ولا أنثى . ( 2 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : أمّا السيّد الجليل العالم عماد الدين بن إسماعيل ، فقد كان زاهدا عابدا ، هاجر إلى النجف الأشرف للتحصيل في حياة والده المبرور ، وبقي مشتغلا ، فأصابه الطاعون في مسجد السهلة ، وتوفّي هناك ، وحمل جسده الطيّب إلى النجف الأشرف ، ودفن في حجرة الصحن عند والده قدّس سرّه ، وكان عام وفاته سنة ( 1298 ) وقد أعقب ثلاثا من الذكور : علاء الدين ، والسيّد الفاضل بهاء الدين ، وفخر الدين . أقول : وسيأتي ذكر أعقابه ، واشتبه عليه بجمال الدين فذكر سهوا عماد الدين .